أعلن الدكتور عصام يونس، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، تأييده لتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي تعكس الموقف المصري الثابت في مواجهة مخططات تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، وأكد أن القاهرة لعبت دورًا حاسمًا في التصدي للأطروحات التي تستهدف فرض واقع جديد على قطاع غزة تحت غطاء إنساني أو أمني.

وأوضح يونس، خلال حواره في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن توقيت تصريحات الرئيس السيسي يحمل دلالات خاصة، خاصة بعد منتدى «دافوس» الذي شهد مناقشات حول مستقبل غزة، مشددًا على أن الموقف المصري كان واضحًا وحاسمًا في قطع الطريق أمام أي طروحات تمس الثوابت الفلسطينية، مع التأكيد على أولويات المرحلة المتمثلة في وقف العدوان، إدخال المساعدات الإنسانية، واستعادة المسار السياسي المؤدي إلى تقرير المصير.

وحذر يونس من الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بإعادة فتح معبر رفح، معتبرًا أن فتح المعبر كطريق ذي اتجاه واحد يمثل محاولة لتهجير الفلسطينيين قسرًا، وأكد أن مصر كانت واعية لهذا المخطط.

وشدد على ضرورة أن تخضع أي ترتيبات مستقبلية للمعبر لقواعد صارمة تضمن حرية الحركة بكرامة وحق العودة وعودة العالقين خارج القطاع، ومنع تحويل المعبر إلى أداة لفرض واقع قسري جديد على الفلسطينيين.