قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن المترجم دينس ديفيز كان له دور محوري في تقديم الأدب العربي والمصري للقارئ الناطق باللغة الإنجليزية وأكد أن إسهاماته لم تقتصر على ترجمة أعمال نجيب محفوظ بل شملت أجيالًا من الروائيين والكتاب المصريين.
وأوضح حمودة خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة» على شاشة «القاهرة الإخبارية» أن ديفيز نقل إلى الغرب أعمال كتاب بارزين مثل يحيى حقي ومحمود تيمور ويحيى الطاهر عبد الله ومحمد البساطي وإبراهيم أصلان مما ساهم في تكوين صورة أعمق وأكثر تنوعًا عن الأدب والثقافة المصرية لدى القارئ الغربي بعيدًا عن القوالب النمطية السائدة.
وأشار إلى أن النقاد الغربيين والعرب اعتبروا دينس ديفيز أحد أهم رواد ترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية ولفت إلى أن المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد وصفه بأنه من أبرز الجسور الثقافية التي ربطت بين العالم العربي والغرب وأسهمت في نشر الثقافة العربية على نطاق واسع.
وتطرق حمودة إلى الجوانب الإنسانية في سيرة ديفيز موضحًا أنه وُلد في كندا عام 1922 وتنقل في طفولته بين أوغندا وكينيا بسبب عمل والده في إفريقيا قبل أن يُصاب بالديسنتريا الأميبية مما اضطره للسفر إلى القاهرة للعلاج وهو في الثانية عشرة من عمره لتبدأ علاقته المبكرة بمصر وأضاف أن ديفيز اجتاز لاحقًا امتحان القبول في كلية الدراسات الشرقية بجامعة كامبريدج وفضّل تأجيل دراسته عامًا كاملًا من أجل إتقان اللغة العربية معبرًا عن شغفه بمصر وشعبها.

