قال الدكتور هادي عيسى دلول، أستاذ القانون الدولي، إن إسقاط النظام في إيران يعد مهمة أكثر تعقيدًا من تدمير منشآتها النووية، وذلك في ظل التوترات العسكرية الحالية في المنطقة، وأوضح أن أي تحرك عسكري مباشر ضد طهران قد يحمل تداعيات خطيرة على الإقليم.

وأشار خلال مداخلة عبر زووم ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، إلى أن جميع الأطراف الإقليمية والدولية تستعد لسيناريوهات المواجهة، وطرح تساؤلاً حول الطرف الذي سيبادر بإطلاق الشرارة الأولى، نظرًا للكلفة السياسية والعسكرية العالية لأي تصعيد مباشر.

وأكد دلول أن المنشآت النووية الإيرانية يمكن استهدافها عسكريًا، لكن إسقاط النظام يتطلب عمليًا إسقاط شعب بأكمله، مما يجعله خيارًا شبه مستحيل.

ولفت إلى أن التظاهرات المليونية الرافضة للتدخلات الأمريكية تعكس أن الشعب الإيراني ما زال العنصر الحاسم في المعادلة، مشددًا على أن واشنطن أمام خيارين، إما التصعيد والدخول في نفق مظلم، أو تجنب المواجهة المباشرة.