أعلنت السلطات في ولاية مينيسوتا عن وقوع حادثة إطلاق نار في مدينة مينيابوليس أسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر 37 عامًا، وذلك خلال محاولة اعتقاله من قبل عناصر الأمن الفيدراليين، وفقًا لما ذكرته الشرطة المحلية.

وقع الحادث قرب تقاطع شارع 26 وشارع نيكوليت، حيث لوح الرجل بمسدس قبل أن يتم إطلاق النار عليه، وأكدت مصادر رسمية أن الحادث جاء في إطار حملة لمكافحة الهجرة، مما أدى إلى تجمع أكثر من 100 متظاهر في الموقع مطالبين باعتقال عناصر الحكومة الفيدرالية.

استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الحشد، حيث أطلق المتظاهرون صفارات الاستهجان، وفقًا لتصريحات من الشرطة.

تصريحات ترامب حول الحادث

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة للمسدس الذي قالت السلطات إنه يعود للرجل الذي قُتل، وأشار عبر منصة تواصل اجتماعي إلى أن المسدس كان مُلقّمًا وجاهزًا للاستخدام، متسائلًا عن دور الشرطة المحلية في حماية ضباط إدارة الهجرة والجمارك.

انتقد ترامب حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، وعمدة مدينة مينيابوليس، جاكوب فراي، بسبب اعتراضهما على وجود عناصر الهجرة في المدينة، مشيرًا إلى ضرورة تركهم يقومون بعملهم.

اعتقالات في إطار مكافحة الهجرة

أكد ترامب أن إدارة الهجرة والجمارك قامت باعتقال 12 ألف مهاجر غير شرعي، مشيرًا إلى أن الوضع كان سيكون أسوأ لو لم يتم ذلك، وفقًا لتصريحات رسمية.

تجدر الإشارة إلى أن التوترات في المدينة تصاعدت بعد مقتل مواطنة أمريكية تدعى رينيه جود على يد عنصر من إدارة الهجرة في 7 يناير، حيث لم يتم اتخاذ أي إجراءات ضد العنصر الذي أطلق النار.

احتجاجات في مينيسوتا

أدت حادثة مقتل جود إلى اندلاع احتجاجات في ولاية مينيسوتا، مما أثار توترات بين السلطات المحلية والبيت الأبيض حول مهام وكالة الهجرة، حيث هدد ترامب بتفعيل “قانون التمرد” لنشر الجيش الأمريكي في الولاية.

كما تم احتجاز طفل يبلغ من العمر 5 سنوات أثناء محاولة توقيف والده، مما أثار ردود فعل غاضبة في المجتمع المحلي.