تحل علينا في هذه الايام ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وهي الذكرى الحادية عشرة لتوليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية وتمثل هذه المناسبة الوطنية الغالية محطة مهمة لتجديد العهد والولاء والوفاء لقيادة رشيدة جعلت الانسان محور التنمية وغاية التطوير، وانطلقت بالمملكة نحو مسارات جديدة من التقدم والاستقرار والازدهار في مختلف المجالات.

ذكرى بيعة الملك سلمان 2026 قيادة تضع الانسان اولا

منذ تولي خادم الحرمين الشريفين مهامه، اولت القيادة اهتماما كبيرا ببناء الانسان السعودي، باعتباره الاساس الحقيقي للتنمية الشاملة وقد انعكس هذا التوجه في دعم التعليم، وتحسين جودة الحياة، وتمكين الكفاءات الوطنية للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن كما حرصت القيادة على تعزيز قيم الانتماء والمسؤولية، ليكون المواطن شريكا رئيسيا في مسيرة التطوير وصناعة المستقبل.

جهود متواصلة نحو مستقبل مزدهر

يحتفي المواطنون والمقيمون بهذه الذكرى وهم يشهدون ما تحقق من تطور ملموس على مختلف الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والخدمية فقد واصلت المملكة مسيرتها التنموية بخطى واثقة، مستندة الى خطط استراتيجية تهدف الى تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على جميع فئات المجتمع ولم تدخر القيادة جهدا في دعم المشاريع الكبرى والمبادرات الوطنية التي اسهمت في تعزيز الاستقرار ورفع مستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة.

انجازات نوعية لرؤية المملكة 2030

شهدت رؤية المملكة 2030 خلال السنوات الماضية تحقيق انجازات بارزة سبقت مستهدفاتها الزمنية في العديد من القطاعات الحيوية ومن ابرز هذه الانجازات تنويع مصادر الدخل الوطني، وارتفاع الايرادات غير النفطية، وتمكين المرأة، وتطوير قطاعات السياحة والترفيه، وزيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن كما اسهمت الرؤية في تعزيز مكانة المملكة كمركز استثماري عالمي من خلال تطوير البيئة الاستثمارية وتحقيق كفاءة حكومية عالية.

مشاريع وطنية تعزز المكانة العالمية

رافقت هذه الانجازات اطلاق وتنفيذ عدد كبير من المشاريع التنموية الكبرى في مختلف مناطق المملكة، والتي تجاوز عددها ثمانين مشروعا استراتيجيا وقد شكلت هذه المشاريع روافع اقتصادية وتنموية مهمة، اسهمت في خلق فرص العمل، وتحفيز النمو، وتعزيز مكانة المملكة على المستويين الاقليمي والدولي.

مجتمع حيوي ووطن طموح

تسعى المملكة من خلال رؤيتها الطموحة الى بناء مجتمع حيوي ينعم بحياة صحية وبيئة جاذبة، مستندة الى تاريخها العريق وهويتها الراسخة، ومتطلعة الى افاق واسعة من الريادة والتقدم ومع حلول ذكرى البيعة، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق في هذا العهد الزاهر، سائلين الله ان يحفظ المملكة وقيادتها، ويديم عليها نعمة الامن والاستقرار والتقدم.