أكدت دار الإفتاء أن المسلم الذي يدخل المسجد ويجد الإمام في حالة ركوع ويتمكن من الركوع معه قبل أن يرفع الإمام، تُحسب له هذه الركعة صحيحة شرعًا ويكون قد أدركها كاملة.
أوضحت دار الإفتاء في منشور توعوي أن الفقهاء اتفقوا على هذه المسألة، حيث أجمعت المذاهب الأربعة على أن إدراك الركوع مع الإمام يُعد إدراكًا للركعة، حتى وإن لم يتمكن المأموم من قراءة شيء من القرآن في تلك الركعة.
استندت دار الإفتاء إلى الحديث النبوي الشريف الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَدْرَكَ الرُّكُوعَ فَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ» وهو حديث أخرجه الإمام أبو داود
وأضافت أن من لم يستطع التبكير للصلاة ثم لحق بالإمام راكعًا، فإنه يدرك أجر الجماعة بإذن الله ويُحسب ضمن المصلين في الركعة التي أدرك ركوعها مع الإمام.
تأتي هذه الفتوى ضمن توضيحات دار الإفتاء المستمرة حول الأحكام الفقهية المرتبطة بالصلاة والجماعة، حرصًا على رفع اللبس لدى المواطنين والإجابة عن الأسئلة المتكررة.

