أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق مساء أمس جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز والصوت بكثافة تجاه المنازل والمحال التجارية خلال اقتحامها قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا.

كما أصيب عامل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا العسكري بعد اجتيازه جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة فيما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية تل غرب نابلس وقالت مصادر طبية إن طواقم الإسعاف تعاملت مع أكثر من 7 حالات اختناق جراء اقتحام الاحتلال قرية تل وإطلاقه قنابل الغاز.

قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك غرب رام الله فيما أغلقت القوات الإسرائيلية حاجز عطارة العسكري شمال رام الله.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس قرية عورتا جنوب شرق نابلس وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز فيما فتش جنود الاحتلال منازل في قرية عين قينيا غرب رام الله وقالت مصادر أمنية لوكالة وفا إن جنود الاحتلال نصبوا حاجزا عسكريا وسط القرية واحتجزوا عدة مركبات.

ومساء أمس اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب نابلس وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع كما أزالت أعلاما فلسطينية عن أسطح بعض المنازل وسط البلدة.

واقتحم جنود الاحتلال بعدد من الآليات العسكرية طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة وأقاموا حاجزا وسط المدينة فيما انتشرت قوات راجلة في المنطقة.

انتهاكات المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة

ضمن انتهاكات المستوطنين ضد الفلسطينيين العزل في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة أصيب 4 فلسطينيين بينهم سيدة ونجلها واعتقل 3 آخرون في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيرزيت شمال رام الله كما أصيب عدد آخر في هجوم للمستوطنين على فلسطينيين أثناء تواجدهم في أراضيهم في منطقة خلة النتش شرق مدينة الخليل وواد سعير ببلدة سعير شمال شرق الخليل وواد الرقاطي مراح أبو عصيدة غرب بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل.

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح في بيان إن ما يتعرض له تجمع شلال العوجا شمال أريحا من تهجير 15 عائلة جديدة بعد تهجير 94 عائلة سابقا ليس سوى حلقة ضمن سياسة اقتلاع ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها في جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري ترتكب على مرأى العالم فيما منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال شحنة من العشب الاصطناعي مخصصة للملاعب الفلسطينية مقدمة كمنحة رسمية من حكومة الصين إلى المجلس الأعلى للشباب والرياضة في دولة فلسطين.