أكدت مصادر عسكرية أن فنزويلا وأمريكا اللاتينية تمثلان أهمية استراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقعان ضمن المجال الحيوي الأمريكي.
وأوضح اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن في مداخلة هاتفية أن واشنطن تعتبر أي نفوذ لقوى دولية منافسة في هذه المنطقة تهديداً للأمن القومي الأمريكي، خاصة مع امتلاك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.
وأشار عبد المحسن إلى أن العملية التي نُفذت في العاصمة الفنزويلية كراكاس تأتي في إطار عقيدة مونرو، التي تعتبر أمريكا اللاتينية منطقة نفوذ أمريكية محظور على القوى الأجنبية التدخل فيها.
وأضاف أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة المعروفة بملحق ترامب، والتي تسعى للوصول إلى الموارد والمواقع الاستراتيجية في أمريكا اللاتينية.
كما أكد عبد المحسن أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السلاح السري تأتي في إطار التأكيد على القدرات الأمريكية المتطورة في منظومات الحرب الإلكترونية.
وأشار إلى أن المقصود بالسلاح السري هو منظومة تسليح متقدمة تشمل طائرة بوينج إي 18 جي المتخصصة في التشويش على الرادارات وأنظمة الاتصالات المعادية، والتي ساعدت في شل شبكات الدفاع الجوي الفنزويلية والسيطرة على الأجواء، إلى جانب استخدام مقاتلات إف 22 وإف 35 وقاذفات بي 1 وطائرات دون طيار.

