أكد الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن حماية الدولة أصبحت مسؤولية مجتمعية تتجاوز الأجهزة الأمنية لتشمل المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، بالإضافة إلى دور الأفراد في المجتمع.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن تهديدات الأمن القومي في العصر الحديث لم تعد مباشرة فقط، بل تشمل أدوات غير تقليدية يمكن أن يستخدمها المجتمع أو الأفراد للتأثير على الأمن القومي للدولة.

وأشار فرحات إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ربط بين الاستقرار والتنمية طويلة المدى وإصلاح مؤسسات الدولة، مؤكداً أن التقدم يتطلب صبراً طويلاً وسياسات شاملة.

وأوضح أن مشروع التنمية المصري منذ 2014 يعتمد على الإصلاح التدريجي الشامل كمدخل أساسي للتغيير والتحديث، حيث أن الإصلاح الجذري ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة ويتطلب تكامل أدوار الدولة والمجتمع والمواطن.

وذكر أن مصر تعتبر إنشاء ميليشيات أو كيانات موازية للجيوش في دول الجوار خطاً أحمر، مؤكداً أن العقيدة السياسية المصرية تؤمن بدولة وطنية ذات سلطة شرعية واحدة تشمل الجيش والشرطة والحكومة والبرلمان، وأن أي محاولات للسيطرة على الدول بالدين أو العرق أو الميليشيات تمثل تهديداً للأمن القومي المصري.