أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أشار إلى رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيم دول المنطقة أو إنشاء ميليشيات أو كيانات موازية للجيش والمؤسسات الوطنية الشرعية.

وأضاف البرديسي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف أن هذا الموقف يعكس حرص مصر على حماية أمنها القومي وضمان استقرار دول الإقليم بشكل عام وأكد أن وجود هذه الكيانات الموازية يمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة الدول وأمنها.

وأشار البرديسي إلى أن الرئيس السيسي بيّن أن الخلل في العديد من الدول الإقليمية ناتج عن وجود ميليشيات وأجسام موازية للهيئات الرسمية ما يؤدي إلى النزاعات والحروب الأهلية التي لا ينتصر فيها أحد ويترتب عليها تدمير البنية الوطنية وفقدان وحدة الأراضي.

وأكد البرديسي أن الحل يكمن في استعادة الدولة الوطنية وتماسك مؤسساتها مع تركيز القرار العسكري والاستراتيجي بيد الجيش الشرعي للدولة.

وأوضح البرديسي أن التداعيات الناتجة عن تفتيت القرار الاستراتيجي وانتشار السلاح بين كيانات متعددة أسفرت عن تفكك الدول واضطراب أوضاعها بعد أحداث الربيع العربي.

وأكد أن مصر تؤمن بضرورة تعزيز قوة الدولة الوطنية والمحافظة على وحدة مؤسساتها لضمان استقرار المنطقة ومنع تكرار التجارب السلبية السابقة التي أدت إلى الخراب والصراعات الداخلية.