يصادف اليوم 25 يناير عيد ميلاد الفنان صلاح عبدالله، الذي تميز بقدرته الفائقة على تنويع أدواره بين الشر والكوميديا، فهو القاتل في مسلسل «ريا وسكينة» والضابط في فيلم «الدادة دودي» وقد استطاع أن يثبت نفسه كواحد من أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي.

كشف صلاح عبدالله في لقاء صحفي له عام 1994 عن بداياته الفنية، حيث بدأ كمعظم الممثلين الهواة حتى تعرف على المخرج شاكر عبداللطيف الذي قدمه للفنان محمد صبحي أثناء بحثه عن ممثلين لفرقته المسرحية استديو 80، وقد قدم معه نحو خمس مسرحيات منها «المهزوز» و«الهمجي» و«إنت حر».

البداية الحقيقية له كانت من خلال ظهوره مع محمد صبحي في مسلسل «سنبل بعد المليون» الذي حقق نجاحًا كبيرًا، إلا أن هذا الدور حصره في قالب الرجل الصعيدي البسيط.

يحب صلاح عبدالله الطريقة الريحانية في تقديم الأدوار، ويبتعد عن الأدوار التي تستخف بعقول المشاهدين، حيث يعتبر النجم الراحل نجيب الريحاني مثله الأعلى في الفن، ويتمنى أن يؤدي أدواره بطريقة عصرية تناسب هذا العصر.

يؤمن صلاح عبدالله بوجود مواهب كوميدية كثيرة في مصر، لكنه يرى أن ما نفتقده هو الكلمة المكتوبة، فهي أساس العمل الإبداعي، تليها الإمكانيات المادية اللازمة لإخراج العمل بشكل متكامل.