ذكرت دار الإفتاء المصرية أن تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام حدث في منتصف شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة وذلك وفق ما رجحه عدد من المؤرخين وأهل السير.
أكدت دار الإفتاء أن هذا التحويل كان حدثًا عظيمًا في التاريخ الإسلامي حيث استجاب الله تعالى لرغبة نبيه صلى الله عليه وسلم كما ورد في قوله تعالى: «قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ» [البقرة: 144]
أوضحت الإفتاء أن هناك خلافًا تاريخيًا بين العلماء حول التحديد الدقيق ليوم تحويل القبلة إلا أن القول الراجح عند كثير من أهل العلم هو أنه كان في ليلة النصف من شعبان وهذا ما يفسر اقتران الاحتفال بليلة النصف من شعبان بذكرى تحويل القبلة في عدد من الفعاليات الرسمية والدينية.
أشارت الإفتاء إلى أن هذا الحدث يحمل دلالات عظيمة من بينها تأكيد مكانة المسجد الحرام وترسيخ مبدأ الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى كما يعكس ارتباط المناسبات الإيمانية بالأحداث المفصلية في التاريخ الإسلامي.

