قالت مصادر رسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منذ السابع من أكتوبر انتهاكاتها في قطاع غزة، مما يؤثر على مقومات الحياة الأساسية في المنطقة.
أوضح الباحث السياسي الدكتور طلال أبو ركبة أن هذه الانتهاكات تهدف إلى تحويل غزة إلى بيئة غير صالحة للعيش، مشيرًا إلى أن التهجير يعد جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية في مواجهة الوجود الفلسطيني.
وأضاف أن الاحتلال يستهدف البنية التحتية، بما في ذلك المنشآت الصحية والتعليمية، مما يخلق ظروفًا تدفع السكان إلى مغادرة القطاع.
وأشار إلى أن الخطط المطروحة لإعادة الإعمار تتضمن تقسيم القطاع إلى خمس تجمعات سكنية، مما قد يؤدي إلى تهجير نحو مليون ونصف شخص، وهو ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي في منتدى دافوس.
أكد أبو ركبة أن المعركة بالنسبة للاحتلال هي ديموغرافية، حيث يسعى إلى تقليل الكتلة الفلسطينية في مواجهة الكتلة اليهودية، مما يفسر استهدافه للبقاء الفلسطيني.

