قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، إن الفلسطينيين يأملون في فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني وفي كلا الاتجاهين، لضمان سفر المرضى والجرحى وأصحاب الحاجات وعودة العالقين، مشدداً على أن ذلك يُعد أساساً لإطلاق مسار التعافي المبكر في قطاع غزة وبدء عملية إعادة الإعمار.
إسرائيل تفرض قيوداً على معبر رفح
أضاف عبد العاطي، خلال مداخلة عبر برنامج اليوم المذاع على قناة دي إم سي، أن الاجتماعات في إسرائيل مع نتنياهو وجالانت وكوشنير تشير إلى اقتراحات إسرائيلية تريد تعقيد المشهد من خلال اشتراطات متعددة وعمليات تفتيش وتحديد أعداد العائدين والخارجين من معبر رفح، بما يفرض قيوداً جديدة على فتحه، إلى جانب رفض وجود السلطة، واشتراط وجود أمريكي، والحديث عن شركة أمنية لمتابعة المعبر.
أضاف أن هناك اتفاقاً على تواجد أوروبي وعمل المعبر وفق آليات اتفاق 2005، إلا أن إسرائيل لا تزال تفرغ المراحل من مضامينها رغم الضغط الأمريكي والوساطة المصرية، التي نقلت الاتفاق إلى المرحلة الثانية عبر تشكيل لجنة تكنوقراط، بالتوازي مع الضغوط لضمان فتح المعبر وتعزيز الاستجابة الإنسانية.
الاحتمالات والضغوط الدولية
وأشار عبد العاطي إلى أن احتمالات عرقلة كل الجهود من قبل الاحتلال الإسرائيلي لا تزال قائمة، لكنه قدّر أن ضغوط الوسطاء والضغوط الأمريكية ربما تكون كفيلة بفتح المعبر ولو جزئياً خلال الفترة المقبلة.

