قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة استخدمت سلاحًا سريًا خلال عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الجاري، وأشار إلى جهاز التشويش دون توضيح تفاصيل إضافية.

أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لشبكة CNN أن ترامب قد يكون خلط بين عدة قدرات عسكرية في سلاح واحد غير موجود فعليًا، وأوضح أن القوات الأمريكية استخدمت أدوات إلكترونية لتعطيل أنظمة الإنذار المبكر والدفاع الفنزويلية، بالإضافة إلى أنظمة صوتية لتضليل الأفراد على الأرض.

يمتلك الجيش الأمريكي سلاحًا غير فتاك يُعرف باسم نظام الرفض النشط ADS، الذي يعتمد على الأشعة الحرارية والطاقة الموجهة، ويطلق شعاعًا كهرومغناطيسيًا غير مرئي يصل مداه إلى أكثر من نصف ميل، ولم يتضح بعد ما إذا تم استخدام هذا السلاح في عملية القبض على مادورو.

بعد أيام من العملية، أعادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت نشر تعليقات منسوبة لحارس أمن فنزويلي، ذكر أن الولايات المتحدة أطلقت شيئًا يشبه موجة صوتية شديدة، ما تسبب في نزيف من الأنوف وإحساس بالألم والغثيان، وسقوط بعض الحراس عاجزين عن الحركة.

تحليل شبكة CNN للعملية يشير إلى أن المهمة الأمريكية بدأت بضرب أهداف في مختلف أنحاء فنزويلا لتعطيل الرادارات والاتصالات والبنية التحتية للدفاع الجوي، ما مهد الطريق أمام هبوط المروحيات الأمريكية.

شارك أكثر من 150 طائرة، بما في ذلك قاذفات قنابل ومقاتلات ومنصات استخبارات ومراقبة، انطلاقًا من 20 قاعدة برية وبحرية، بحسب الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية.

يُرجح خبراء أن الولايات المتحدة استخدمت طائرات هجومية أحادية الاتجاه في ضربات استهدفت مدينة هيجيروتي الساحلية، التي تضم أنظمة دفاع جوي فنزويلية، كما تُظهر مقاطع فيديو لحظة هبوط القوات الأمريكية داخل المجمع العسكري في فورت تيونا إطلاق نار كثيف يُعتقد أنه صادر عن مروحيات هجومية من طراز MH-60 بلاك هوك، مزودة بمدافع آلية عيار 30 ملم.