في تقرير صادر عن معهد أبحاث دويتشه بنك، تم تسليط الضوء على مجموعة من النقاط الساخنة العالمية التي قد تؤدي إلى أزمات جيوسياسية في عام 2026، مما يؤثر على الأمن العالمي والاستقرار الاقتصادي.

أحد المخاطر الأساسية هو التصعيد بين الصين وتايوان، حيث تشير التوقعات إلى احتمالات حدوث مناورات عسكرية أو حوادث أمنية قد تؤثر على الأسواق وسلاسل التوريد، خاصة في قطاع أشباه الموصلات.

في فنزويلا، يبقى المستقبل السياسي موضوعًا حساسًا بعد التحولات الأخيرة، مع مخاطر انتقال سياسي غير منظم قد يؤثر على استقرار النفط والأسواق.

برنامج إيران النووي يعد نقطة توتر رئيسية، حيث أن استمرار التخصيب قد يدفع دولًا مثل إسرائيل أو الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات استباقية، مما يزيد من المخاطر في الشرق الأوسط.

كما لا يمكن استبعاد احتمال حدوث خطأ حسابي أو حادث يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين روسيا والناتو، رغم أن هذا السيناريو يعتبر أقل احتمالًا من النزاعات الحالية على الحدود الأوروبية.

تتكرر التوترات بين إسرائيل وحزب الله، مما يزيد من احتمال تصعيد عسكري إقليمي، مع انعكاسات محتملة على الأمن في الشرق الأوسط وأسواق الطاقة.

في غزة، لا تزال الهدنة غير مستقرة، مع قدرة حماس على شن هجمات ضد إسرائيل، مما يفتح الباب أمام تجدد الاشتباكات، رغم أن الحرب الإقليمية الشاملة تبقى غير محتملة في الفترة المقبلة.

أما في شبه الجزيرة الكورية، فقد تستمر الاستفزازات على الحدود مع كوريا الجنوبية، رغم احتمالات التوصل إلى حوار جديد مع الولايات المتحدة، مما يجعلها عامل جذب للانتباه الإعلامي والاستثماري.

أخيرًا، العلاقات بين باكستان والهند لا تظهر علامات واضحة لتصعيد عسكري وشيك، لكن كلا الجانبين يؤكد استعداده للرد العسكري في حال التهديد، مما يخلق بيئة توتر مستمر.