قال الدكتور جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، إن هناك مؤشرات على التوصل إلى اتفاق بشأن فتح معبر رفح، إلا أن تفاصيل هذا الاتفاق لم تُعلن رسميًا حتى الآن، في انتظار اجتماع الكابينت الإسرائيلي المقرر عقده مساء اليوم.
فتح المعبر
أوضح حرب، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى فتح المعبر من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعني بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب، بالإضافة إلى تشكيل لجنة التكنوقراط والتقدم في ملفات أخرى مرتبطة بالمرحلة المقبلة.
دخول لجنة التكنوقراط
أضاف أن دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة يعني أن المرحلة الثانية قد انطلقت، مع وجود بعض مظاهر التعنت الإسرائيلي المرتبطة بالمرحلة الأولى، كما أن هذه اللجنة ستكون قادرة على العمل من داخل القطاع، مما يشير إلى وجود إدارة جديدة لغزة، وهو ما قد يدفع المجتمع الدولي للتعامل معها كأمر واقع.
أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يسعى إلى تعطيل فتح المعبر عمليًا من خلال فرض شروط وإجراءات تتعلق بآليات التفتيش ومواقع تواجد قوات الاحتلال، مما قد يجعل فتح المعبر شكليًا فقط، بالإضافة إلى حساباته الداخلية المرتبطة بالحفاظ على تماسك الائتلاف الحكومي، حيث إن أي قرار يطرحه داخل الكابينت يبقى مرهونًا بقدرته على الإبقاء على حكومته الحالية.

