أعلنت الحكومة الدنماركية أن جزيرة جرينلاند أصبحت محور اهتمام دولي بسبب ثرواتها المعدنية النادرة، وذلك في ظل تزايد التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا والصين على الموارد الطبيعية في المنطقة.
أكدت مصادر رسمية أن جرينلاند تحتوي على احتياطيات تقدر بين 36 إلى 42 مليون طن من العناصر الأرضية النادرة، مما يجعلها واحدة من أكبر المخزونات في العالم بعد الصين.
تشمل هذه العناصر النيوديميوم والديسبروسيوم والتيربيوم، وهي ضرورية في الصناعات التكنولوجية والعسكرية الحديثة، بما في ذلك تصنيع المغناطيسات المستخدمة في السيارات الكهربائية وتوربينات الطاقة.
تسعى الحكومة الدنماركية إلى حماية سيادة جرينلاند وحق سكانها في تقرير مستقبلهم، وسط مراقبة دقيقة من قبل الدول الأوروبية لتداعيات هذه المنافسة على الأمن والتجارة في شمال الأطلسي.

