قالت الناشرة ولاء أبو ستيت إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعتبر عيدًا حقيقيًا للكتاب ومتنفسًا ثقافيًا سنويًا وأكدت أن الدورة الحالية تحمل طابعًا خاصًا حيث تحمل اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل مما يعكس تقدير الدولة للرموز الأدبية الكبرى ودورها في تشكيل الوعي الثقافي.
الإعلان عن جائزة جديدة للرواية
أضافت ولاء أبو ستيت خلال برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة «cbc» أن الإعلان عن جائزة جديدة للرواية تحمل اسم نجيب محفوظ والمقرر إعلان الفائز بها في ختام المعرض يُعد خطوة مهمة ومشهدًا فارقًا في مسار الجوائز الأدبية الرسمية في مصر والعالم العربي وأشارت إلى أن هذه الجائزة من شأنها دعم الإبداع الروائي وتعزيز مكانة الأدب المصري عربيًا ودوليًا.
أبرز الملامح الإيجابية
أكدت الناشرة أن من أبرز الملامح الإيجابية في دورة هذا العام الإقبال اللافت من الأجيال الشابة لا سيما جيل «زد» وما بعده على القراءة والبحث في كتب التاريخ المصري وأشارت إلى أن مشاهد بحث الأطفال والناشئة عن موضوعات مثل الأسرات المصرية القديمة وعلى رأسها الأسرة الثامنة عشرة تعكس وعيًا متناميًا واهتمامًا حقيقيًا بالهوية والتاريخ.
كما أشارت ولاء أبو ستيت إلى حدوث حالة من الفلترة الثقافية خلال السنوات الأخيرة سواء من جانب الناشرين أو القراء موضحة أن دور النشر باتت أكثر حرصًا على تقديم محتوى جاد وقيم بعيدًا عن الأعمال السطحية أو ضعيفة اللغة وأكدت أن العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من السوق وأن المسؤولية المشتركة بين الناشر والقارئ هي الأساس في الارتقاء بالمشهد الثقافي.

