في حديث صحفي عام 2021، أعلن ترامب-لشراء-جري/">الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في ضم جرينلاند، مشيرًا إلى حبه للخرائط، وفقًا لما ذكره موقع البيت الأبيض.

قال ترامب إن حجم جرينلاند يجعله يعتقد أنها يجب أن تكون جزءًا من الولايات المتحدة، مستندًا إلى خريطة ميركاتور الشهيرة التي تعطي انطباعًا مضللًا عن حجم المناطق القريبة من القطبين، بحسب صحيفة فايننشال تايمز.

تظهر خريطة ميركاتور جرينلاند ككتلة ضخمة، بينما تبلغ مساحتها الفعلية 2.2 مليون كيلومتر مربع، وهي أصغر بكثير من القارة الإفريقية، لكنها أكبر من ولاية ألاسكا الأمريكية التي تبلغ مساحتها نحو 1.5 مليون كيلومتر مربع.

يعتبر إسقاط ميركاتور أداة مفيدة للملاحين، لكنه يبالغ في حجم المناطق القريبة من القطبين، بينما الإسقاطات المتساوية المساحة تحافظ على المساحات الحقيقية لكنها تشوه الأشكال، مما يجعل انتقاد خريطة ميركاتور غير منصف.

في الوقت الحالي، يستخدم إسقاط ميركاتور المعدل في خرائط جوجل، لكنه يفقد دقته عند تمثيل الكتل الأرضية الكبيرة قرب القطبين، وفقًا لجيمس تشيشاير، أستاذ جامعة لندن.

هذا الأسبوع، نشر ترامب صورة على موقع Truth Social تظهر خريطة لجرينلاند كجزء من الولايات المتحدة، رغم أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، حيث التُقطت الصورة الأصلية في أغسطس 2025.

بعد فوزه في انتخابات 2016، عرض ترامب خرائط نتائج الانتخابات التي أظهرت سيطرة الجمهوريين على مساحات واسعة، مما أثار استياء رسامي الخرائط.

في تغطياتها الأخيرة، قالت فايننشال تايمز إنها استخدمت إسقاطًا قطبيًا مجسمًا، مما يوفر تمثيلًا أكثر دقة للجزيرة مقارنة بإسقاط ميركاتور التقليدي.