أعلن مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق جيم تاونسند أن جزيرة جرينلاند قد تصبح نقطة توتر بين الولايات المتحدة وأوروبا، وذلك خلال حوار له مع صحيفة الوطن.

أوضح تاونسند أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتأكيد أن قضية جرينلاند تمثل مشكلة للاتحاد بأكمله، مشيرًا إلى أن فرض الولايات المتحدة نفسها على الدنمارك مرفوض، وأن الاتحاد ملتزم بموجب المعاهدات بدعم الدنمارك في حال تعرضها لأي اعتداء.

قال تاونسند إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتبر أن جرينلاند قد تقع تحت نفوذ روسيا أو الصين، وهو ما يعد تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة، مضيفًا أن ترامب يرى أن السيطرة على جرينلاند ضرورية لضمان حماية بلاده والوصول إلى الثروات المعدنية الموجودة في الجزيرة.

أشار تاونسند إلى أن التحركات الأمريكية في هذا السياق ليست جزءًا من خطة استراتيجية طويلة الأمد، بل هي رد فعل عاجل على التهديدات الحالية، حيث يشعر ترامب بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة.

أكد تاونسند أن دور الاتحاد الأوروبي يكمن في توضيح للرئيس الأمريكي أن قضية جرينلاند تمثل مشكلة للاتحاد بأكمله، وأن فكرة فرض الولايات المتحدة نفسها على الدنمارك مرفوضة، مشيرًا إلى التزام الاتحاد بدعم الدنمارك بموجب المعاهدات القائمة.

أوضح تاونسند أن جزيرة جرينلاند قد تتحول إلى نقطة توتر بين الولايات المتحدة وأوروبا، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون نتيجة للصراع بين ترامب وحلفائه الأوروبيين.

قال تاونسند إن جرينلاند تحتوي على موارد طبيعية متنوعة، بما في ذلك المعادن النادرة، وأن ترامب يسعى للوصول إلى هذه الموارد باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، مع منع أي نفوذ محتمل من روسيا أو الصين.

أشار تاونسند إلى أن التحرك الأمريكي نحو جرينلاند يعكس مزيجًا من الاعتبارات الأمنية والاستراتيجية، حيث يسعى ترامب لضمان الوصول إلى الموارد الطبيعية مع الحفاظ على الأمن الأمريكي.

أوضح تاونسند أن استراتيجية الولايات المتحدة تشير إلى أن مرحلة توسع حلف الناتو قد وصلت إلى حدها الأقصى، وأن واشنطن لم تعد تعتبر التوسع أولوية، مما يعكس إعادة ترتيب القوة والنفوذ في المنطقة.