قالت مصادر رسمية إن الضغوط الإقليمية والدولية تتزايد على إسرائيل من جانب الولايات المتحدة والوسطاء لإعادة فتح معبر رفح في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة.

أفادت التقارير بأن المبعوث الأمريكي ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، يتواجدان حاليًا في إسرائيل مع تردد أنباء عن إمكانية إعادة فتح معبر رفح خلال 48 ساعة، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تتخذ قرارًا نهائيًا بعد.

أوضحت المصادر أن إسرائيل تشترط عدم فتح المعبر قبل استكمال عمليات البحث عن الجثامين المحتجزة، مشيرة إلى استمرار البحث داخل مقبرة بشمال قطاع غزة.

أكدت المصادر أن إعادة فتح معبر رفح تمثل خطوة مهمة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والسماح بنقل المصابين للعلاج، بالإضافة إلى بدء جهود إعادة الإعمار.

ذكرت المصادر أن آلية تشغيل المعبر من المفترض أن تكون تحت مسؤولية الاتحاد الأوروبي، مع متابعة الإجراءات من قبل إسرائيل عن بُعد، مشددة على أن التعنت الإسرائيلي يعرقل المسار الإنساني والسياسي للاتفاق.