قالت مصادر رسمية إن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاقات، وذلك في ظل عدم التزامها بتنفيذ بنود المرحلة الأولى، وفقًا لتصريحات الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية.
أوضح عمر أن الرئيس الأمريكي أرسل مبعوثيه إلى المنطقة، في محاولة للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناعه بفتح معبر رفح، الذي يعد الخطوة الأولى من المرحلة الثانية.
وأضاف أن فتح المعبر يستهدف السماح بدخول اللجنة الوطنية لحكم قطاع غزة، وتمكين الجرحى والمرضى من تلقي العلاج، مشيرًا إلى أن المبعوث الأمريكي وصف المباحثات بأنها بناءة، إلا أن نتنياهو يواجه صعوبة في الموافقة الكاملة على مطالب الإدارة الأمريكية.
وأشار عمر إلى أن نتنياهو يتعمد استنزاف الوقت من خلال فرض قيود جديدة على فتح معبر رفح، مثل ربط فتحه بالإفراج عن جثمان أسير إسرائيلي محتجز في قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتراط وجود حاجز إسرائيلي لتفتيش المغادرين، مما يعكس سياسة المماطلة وفقًا لمصادر رسمية.

