قال الدكتور منير فخري عبد النور، وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق، إن يوم 25 يناير يمثل عيد الشرطة، مشيرًا إلى أن رجال الشرطة يستحقون الوفاء لما يبذلونه من جهود لحماية أمن الشعب المصري. كما يوافق هذا اليوم الذكرى الـ 15 لثورة 25 يناير 2011، التي تعد محطة مهمة في تاريخ النضال الوطني.

وأوضح عبد النور، خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، أنه من الواجب إحياء ذكرى شهداء هذا اليوم من الشباب الذين كانوا يتطلعون إلى الحرية والكرامة، مؤكدًا أن هذا التطلع الإنساني يستحق كل التقدير والاحترام.

وأضاف أن التطور الطبيعي للدول أفضل من الثورات، وأن مسارات التصحيح والإصلاح أقل كلفة من التغيير الثوري، مشيرًا إلى أن الثورات غالبًا ما تكون باهظة الثمن وتحمل جوانب سلبية مؤلمة. وأكد أنه لا يحيّي الثورة في حد ذاتها، بل يحيّي تطلع الشباب إلى الحرية والكرامة.

وأشار عبد النور إلى أن كثيرين كانوا يعتقدون أن جماعة الإخوان، رغم تنظيمها الجيد، تمثل أقلية على الخريطة السياسية، لكن الواقع كشف عكس ذلك. وأكد أنها كانت جماعة منظمة تمتلك دعمًا خارجيًا وأذرعًا متعددة، وقد خططت منذ يوم 28 يناير، وكانت تسيطر على المشهد داخل الميدان وخارجه.