قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، إن مشروع تصنيع الأجهزة التعويضية يُعتبر مشروعًا إنسانيًا قوميًّا يهدف إلى خدمة عدد كبير من المواطنين ودعم السياحة العلاجية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للاستشفاء والنقاهة.

وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المشروع يستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة الناتجة عن عيوب خلقية أو أمراض أو حوادث، مشيرًا إلى أن الدولة تسعى لإنشاء صناعة حديثة ومتطورة للأجهزة التعويضية وفق أحدث المعايير العالمية وبما يتماشى مع التطورات العلمية في هذا المجال.

وأكد مستشار رئيس الجمهورية أن المشروع يخضع لدراسة متعمقة بالتعاون مع جميع الجهات المعنية، ويتضمن إنشاء مصنع كبير بالإضافة إلى مراكز متخصصة للتصنيع والتركيب والمتابعة والصيانة، بما يضمن تقديم خدمة متكاملة للمستفيدين.

إنشاء 7 مراكز للتجميع والمواءمة

وأشار تاج الدين إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل إنشاء 7 مراكز للتجميع والمواءمة، بالتنسيق بين وزارات التضامن الاجتماعي والتخطيط والتنمية الاقتصادية والهيئة المصرية للشراء الموحد، موضحًا أن توزيع المراكز جغرافيًا يهدف إلى تخفيف الأعباء عن المرضى وتغطية مختلف أنحاء الجمهورية بما يشمل القاهرة الكبرى والوجهين القبلي والبحري.

وأضاف أن هذه المراكز ستقدم خدمات متكاملة تشمل تحديد نوع الجهاز التعويضي المناسب لكل حالة وتركيبه بما يتلاءم مع احتياجات المريض، إلى جانب المتابعة الدورية والصيانة والتدريب وتوفير بدائل عند الحاجة، مؤكدًا أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية ويسهم في تحسين جودة حياة الإنسان المصري.