أعلنت وزارة الدفاع الصينية عن فتح تحقيقات مع الجنرال تشانج يوشيا والجنرال ليو تشنلي، وذلك للاشتباه في ارتكابهما انتهاكات جسيمة للانضباط ومخالفات قانونية، حسبما أفادت وكالة أنباء شينخوا الرسمية.
يأتي هذا التحقيق في إطار جهود الرئيس الصيني شي جين بينج لتعزيز السيطرة على الجيش، حيث تم وضع الجنرال تشانج، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، قيد التحقيق، مما يعكس حالة من الاضطراب داخل القيادة العسكرية.
تقلصت اللجنة العسكرية المركزية إلى أصغر تشكيل لها في تاريخها، حيث لم يتبق فيها سوى شي جين بينج وتشانج شينجمين، المفوض السياسي ورئيس جهاز مكافحة الفساد داخل الجيش، الذي تمت ترقيته إلى منصب نائب رئيس اللجنة في أكتوبر الماضي.
تحقيقات مستمرة
تأتي هذه الخطوة بعد حملة تطهير سابقة في أبريل الماضي، حيث تم إقصاء الجنرال خه ويدونج، الذي كان يُعتبر ثاني أقوى ضابط في الجيش، ويشير بعض الخبراء إلى أن هذه التحقيقات قد تستمر لعدة أشهر أو سنوات.
إعادة هيكلة الجيش
منذ توليه القيادة عام 2012، قام شي جين بينج بإعادة هيكلة واسعة داخل القوات المسلحة، بهدف تعزيز الانضباط والجاهزية القتالية، في إطار طموح الصين للتحول إلى قوة عظمى.
خلفية الجنرال تشانج
يُعتبر تشانج يوشيا، البالغ من العمر 75 عامًا، من القلائل الذين يمتلكون خبرة قتالية فعلية، حيث شارك في حرب الصين مع فيتنام عام 1979، وقد اعتُبر حليفًا مهمًا لشي في مشروع تحديث الجيش.
غاب تشانج وليو عن لقطات بثها الإعلام الرسمي لجلسة دراسية عقدت مؤخرًا، مما يُعتبر مؤشرًا على تعرضهما للتحقيق، وغالبًا ما يُعد الاختفاء المفاجئ تمهيدًا لحملات تطهير داخل الحزب الشيوعي.

