قالت مصادر رسمية إن صحيفة «إسرائيل هيوم» أعلنت إغلاق ملف المحتجزين والأسرى الإسرائيليين بعد استعادة جثمان آخر محتجز من قطاع غزة.
أوضحت المصادر أن هذا الملف كان يُستخدم كورقة ضغط من قبل إسرائيل لعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل إعادة فتح معبر رفح والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة.
كما ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل العملية التي أُطلق عليها اسم «القلب الشجاع» والتي استمرت نحو 48 ساعة حيث بدأت القوات الخاصة عمليات بحث وتنقيب استنادًا إلى معلومات استخباراتية تم الحصول عليها بعد اعتقال عدد من الفلسطينيين.
وأشارت المصادر إلى أن العمليات شملت تنبيش مقابر في إطار البحث عن الجثمان.
وطرحت التقديرات الإسرائيلية عدة سيناريوهات لمكان الجثمان من بينها وجوده خارج ما يُعرف بالمنطقة الصفراء أو دفنه في إحدى المقابر على اعتبار أنه يعود لمقاوم فلسطيني قبل أن يستقر التقدير الأخير على دفنه بالقرب من مقبرة مجاورة لنفق يبعد نحو كيلومتر واحد.
وبناءً على ذلك، شاركت فرق خاصة وأطباء أسنان وقوات حاخامية عسكرية في عملية التحقق من هوية الجثمان ليُعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا بعد فحوصات الطب الشرعي أن الجثمان يعود لشرطي في فرقة «الياماس» قُتل في السابع من أكتوبر واحتُجز جثمانه في غزة وهو ما يعني انتفاء أي معوقات متبقية أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية.

