أعلن الجيش الأمريكي، اليوم، عن وصول حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومجموعتها إلى الشرق الأوسط، وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة إكس أن الحاملة ومجموعتها الضاربة منتشرة حالياً لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
معلومات عن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»
سميت حاملة الطائرات تكريماً للرئيس السادس عشر للولايات المتحدة أبراهام لينكولن، وتتخذ من سان دييجو مقراً لها، وهي ثاني سفينة في البحرية الأمريكية تحمل هذا الاسم، دخلت الخدمة عام 1989.
طول «يو إس إس أبراهام لينكولن» يبلغ 332.8 متر وعرضها 76.8 متر، ويبلغ وزنها 97 ألفاً و500 طن، وتستطيع الوصول إلى سرعة قصوى تتجاوز 56 كيلومتراً في الساعة، كما يمكنها حمل 90 طائرة ومروحية.
يمكن لحاملة الطائرات استيعاب نحو 5680 شخصاً، بما في ذلك طاقمها المكون من 3200 فرد وطاقم الطائرة المكون من 2480 فرداً، ويتكون نظام دفعها من مفاعلين نوويين.
تقود حاملة الطائرات مجموعة ضاربة مصممة لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، وترافقها 3 سفن حربية مزودة بصواريخ موجهة ومدمرات قادرة على شن ضربات دقيقة باستخدام صواريخ توماهوك.
تحمل «يو إس إس أبراهام لينكولن» مقاتلات إف-35 سي وإف إيه-18 وطائرات الحرب الإلكترونية إي إيه-18 جي جراولر القادرة على التشويش.
شاركت الحاملة في عمليات إجلاء 20000 شخص من أفراد عسكريين وعائلاتهم عقب ثوران بركان جبل بيناتوبو في الفلبين عام 1991، وعقب حرب الخليج عام 1991 انتشرت مع الجناح الجوي التاسع لفرض مناطق حظر الطيران فوق جنوب العراق.
غادرت الحاملة في مهمة بتاريخ 20 يوليو 2002، حيث أمضت 10 أشهر في دعم عملية الحرية الدائمة وعملية حرية العراق، ونفذت طائرات الحاملة أكثر من 597 طلعة جوية قتالية في أفغانستان لدعم القوات البرية الأمريكية وقوات التحالف.
في عام 2003، لعبت حاملة الطائرات دوراً في غزو العراق.

