قال اللواء أركان حرب دكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقًا، إن العثور على آخر جثة لمحتجز إسرائيلي في قطاع غزة يمثل خطوة إيجابية، لأنه ينهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأضاف هلال، خلال لقاء مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج الحياة اليوم، المُذاع عبر شاشة الحياة، أن يوم 14 يناير أعلن المبعوث الأمريكي ويتكوف عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن إسرائيل علقت التنفيذ بحجة وجود الجثة في غزة، والآن لابد من الانتقال للمرحلة الثانية.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة تبدأ بانسحاب القوات الإسرائيلية من الخط الأصفر في القطاع، وهو البند الأساسي والرئيسي، متوقعًا مواجهة مشاكل كبيرة وتعنت إسرائيلي، موضحًا أن هذه المرحلة تتضمن نزع سلاح حماس وتسليم إدارة الأمور المدنية للجنة التكنوقراط.

وأكد أن الإدارة المدنية تمثل قبلة الحياة لقطاع غزة، ويجب أن تتوازن مع وقف كامل لإطلاق النار، مضيفًا أن الموقف الحالي في غزة أنه لا يوجد سلام فعلي ولا حفظ سلام، إذ إن السلام تم باتفاقية، وحفظ السلام يعني وقف إطلاق النار ووجود قوة على الأرض.

وأشار إلى أن البنود التالية في الاتفاق تشمل إعادة الإعمار وتسوية الأمور السياسية، والتشابكات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتشابكات الفصائل الفلسطينية الداخلية، ووضع السلطة للتحكم تدريجيًا بقطاع غزة والضفة الغربية.