قالت مصادر رسمية في ولاية مينيسوتا إن أحداثًا مؤسفة وقعت مؤخرًا أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين، مما أثار قلقًا بين المهاجرين في المنطقة.

أوضح نعمان أبو عيسى، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، في تصريحات له أن هذه الأحداث قد زادت من شعور المهاجرين بعدم الترحيب في الولايات المتحدة، رغم أن البلاد تُعتبر مجتمعًا مهاجرًا في الأساس.

وأضاف أبو عيسى أن المهاجرين الجدد يواجهون ضغوطًا كبيرة قد تدفعهم للبحث عن أماكن أخرى، مشيرًا إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة يعتمد بشكل كبير على هؤلاء المهاجرين، خاصة في ظل انخفاض عدد الأطفال من السكان البيض مقابل ارتفاع عدد أطفال المهاجرين.

كما أشار إلى أن أوروبا تواجه تحديات مشابهة، حيث يشهد عدد سكانها انخفاضًا تدريجيًا، مما يجعل الحاجة إلى المهاجرين ضرورية للحفاظ على مستويات المعيشة والاستقرار الاقتصادي.

وأكد أن هذه الظاهرة تؤثر على الاقتصاد، خاصة مع الاعتماد على العمالة المهاجرة في إنجاز المشاريع المتزايدة يوميًا.

وأشار أبو عيسى إلى أن هناك استياءً من بعض فئات الشعب الأمريكي الأبيض تجاه ظاهرة المهاجرين الجدد، وأنهم يتواصلون مع أعضاء مجلس الشيوخ والبيت الأبيض بشكل أكبر من رجال الأعمال الذين يعتمدون على هؤلاء العمال.

وأوضح أن التوازن بين الضغط الشعبي والاحتياجات الاقتصادية يمثل تحديًا للإدارة الحالية، التي يتعين عليها موازنة مصالح الاقتصاد مع المخاوف الاجتماعية للمواطنين.