كشف العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، أن إسرائيل تواجه صعوبات في مواجهة أي ضربات استباقية قد توجهها إيران، وذلك بسبب نفاذ الطبقات الثلاث لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
أوضح محيي الدين، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «الصورة» على قناة «النهار»، أن التحشيد العسكري في المنطقة، بما في ذلك وصول حاملة طائرات أمريكية، يأتي في إطار الردع الموجه لإيران، وليس بالضرورة تمهيدًا لعمل عسكري مباشر في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن تل أبيب أبدت قلقًا من قدرتها على التصدي لضربة استباقية، خاصة في ظل تجارب سابقة خلال حرب الاثني عشر يومًا والحرب على لبنان، حيث اعتمدت إسرائيل على شراكات عسكرية مع ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ الإيرانية.
أكد محيي الدين أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، أولها الردع المباشر تجاه إيران، وثانيها حماية الأصول والقواعد العسكرية الأمريكية، وثالثها دعم الزخم الشعبي داخل إيران بهدف إسقاط النظام، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي يتمثل في إسقاط النظام فقط وليس الدولة.
أضاف أن هذا الحشد العسكري يُستخدم كورقة ضغط في المفاوضات الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى عبر وساطات عربية ودولية.

