شهدت العاصمة الفرنسية باريس خلال الساعات الماضية خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع احتجاجًا على مقتل المهاجر الموريتاني الحسن ديارا أثناء احتجازه من قبل الشرطة في 14 يناير الجاري.
أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها توجيه شرطي لكمات إلى الحسن ديارا الذي كان ممددًا على الأرض فاقدًا لوعيه دون أي محاولة لإسعافه وتوفي أثناء احتجازه لدى الشرطة ليلة 14-15 يناير وفقًا لشبكة روسيا اليوم.
ردد المتظاهرون هتافات ولافتات تطالب بالعدالة وسط صمت رسمي من السلطات الفرنسية.
أشار تحليل الصوت الذي أجرته عائلة الضحية إلى سماع الحسن ديارا وهو يصرخ قائلًا “أنتم تخنقونني” قبل أن يتم نقله إلى مركز الشرطة حيث فارق الحياة هناك.
أعلن مكتب المدعي العام في باريس عن فتح تحقيق قضائي بتهمة العنف المتعمد الذي أدى إلى الوفاة من قبل شخص يشغل منصبًا عامًا بعد خمسة أيام من وقوع الأحداث وذلك بعد يومين من طلب محامي العائلة ياسين بوزرو.
في وقت سابق من اليوم، أعلن المحامي ياسين بوزرو تقديم شكوى جديدة بتهمة إتلاف الأدلة مشيرًا إلى عدم وجود تسجيلات من كاميرات الجسم التي كان يرتديها ضباط الشرطة المعنيون.
ذكر مكتب المدعي العام أن هذه الكاميرات التي يُلزم الضباط بارتدائها لم تكن تعمل بسبب نفاد بطاريتها وهو ما أكده ضباط الشرطة.

