قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الأسبق، إن الحفاظ على الأوطان يعد من مقاصد الأديان، مشددًا على أن استقرار الدول وأمنها ضرورة دينية قبل أن تكون مطلبًا وطنيًا.
وأوضح جمعة، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع على فضائية «Ten»، أن شهر شعبان يهل علينا حاملًا معه نفحات الشهر الفضيل، داعيًا إلى عدم تأجيل الطاعة أو العبادة، واستغلال هذه الأيام في التقرب إلى الله والاستعداد الروحي لشهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكثر من الصيام في شهر شعبان، ويصوم فيه ما لا يصومه في غيره من الشهور سوى رمضان، مستشهدًا بقول النبي الشريف عندما قال: «ذلك شهر بين رجب ورمضان تُرفع فيه الأعمال إلى الله، وأحب أن تُرفع أعمالي وأنا صائم» وتطرق إلى فضل العبادة في أوقات الفتن وانشغال الناس، مشيرًا إلى أن أجرها عظيم، وشبهها بهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، داعيًا إلى الإكثار من أعمال الخير خلال هذا الشهر، مؤكدًا أن من أعظم القربات في شعبان إدخال السرور على الفقراء، موضحًا أن الصدقة تمثل عبادة أساسية، خاصة للقادرين، داعيًا الجميع إلى الإكثار من أعمال البر والتراحم والتكافل الاجتماعي

