قالت الفنانة تيسير فهمي إنها رفضت التعيين بالمسرح القومي عام 1977، حيث رأت أن تلك الفترة لم تكن تسمح بحرية الاختيار، وكان من الممكن فرض أدوار عليها دون اقتناع، لذلك فضلت عدم التعيين.

أضافت تيسير فهمي خلال ظهورها في برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أنها لم تقدم أي تنازل من أجل الانتشار، ولم تشارك في أعمال لا توافق عليها، مؤكدة أن قيمة ما يقدمه الفنان أهم من طول فترة الظهور أو الغياب.

تابعت أن زواجها استمر قرابة 40 عاما، وأن قصة الحب بينها وبين زوجها بدأت عبر عدة لقاءات، مشيرة إلى أن زوجها الدكتور أحمد أبو بكر هو من بادر بالاعتراف بمشاعره أولا.

من جانبه، قال الدكتور أحمد أبو بكر، زوج الفنانة تيسير فهمي، في مداخلة هاتفية إنهما كانا يسكنان في عمارة واحدة، وكانا يلتقيان كثيرا في المصعد، حتى تم النصيب، واصفا زوجته بأنها إنسانة طيبة ومحترمة، تحب الحياة والعطاء، وتوفر له دائما سبل الراحة.

علقت تيسير فهمي قائلة إنها تحمد الله على ارتباطها بزوجها، وتتمنى أن يكملا حياتهما معا، مؤكدة أن الخلافات بينهما كانت نادرة، وإذا حدثت كان أحدهما يترك المنزل لبعض الوقت ثم يعودان ويلتقيان من جديد.

وأشار الإعلامي عمرو الليثي إلى تطلعه لعودة المنتج الدكتور أحمد أبو بكر والفنانة تيسير فهمي في عمل فني جديد يمثل عودة قوية لها إلى الشاشة.

وعن عدم الإنجاب، أوضحت تيسير فهمي أنها تزوجت من زوجها وكان لديه ابنة تبلغ من العمر خمس سنوات، وكانت دائما قريبة منها وتعتبرها ابنتها، كما تعتبرها الفتاة أمها الثانية، مؤكدة أنها تعيش حالة رضا ولم تتمن يوما ما لم يكن لديها.

تحدثت الفنانة عن تعرضها للحسد كثيرا في حياتها، قائلة إن العدو الحقيقي هو الإنسان الفاشل والحقود، مشيرة إلى أن العمر بالنسبة لها خبرة وحياة وليس أزمة، وأضافت أنها تفقد صبرها مع الكذابين، وتفضل الفضفضة مع زوجها وشقيقتها، كما تعترف بأن انفعالها يسبق تفكيرها أحيانا، وأنها قد تنكمش على نفسها عندما تشعر بالظلم.

أكدت أن أكبر خطأ في حياتها كان ابتعادها عن التمثيل لمدة 13 عاما، لكنها شددت على أنها لو عاد بها الزمن لأعادت حياتها بكل إيجابياتها وسلبياتها، وأشارت إلى أن فقدان أشقائها وأحبائها كان من أصعب اللحظات التي مرت بها، مؤكدة رضاها عما قدمته فنيا بعد مشاركتها في نحو 200 عمل، وتقديمها أدوارا متنوعة.

اختتمت تيسير فهمي حديثها بالتأكيد على سعادتها بعودتها إلى أجواء الاستوديو، قائلة إنها سعيدة بوجودها هنا، والنجاح مسألة نسبية، والأهم أن تكون راضية عما قدمته وما تقدمه.