قالت الفنانة تيسير فهمي إن فيلم التوت والنبوت يعد من أجمل الأعمال التي قدمتها، مشيرة إلى كواليس الفيلم التي ارتبطت بزفافها، حيث أجَّلت شهر العسل بسبب هذا المشروع الفني، بعد أن علمت أنه مستوحى من أدب نجيب محفوظ.

وفي حديثها خلال ظهورها في برنامج واحد من الناس مع الإعلامي عمرو الليثي، تحدثت عن مسلسل أماكن في القلب، حيث أكدت أن هناك مشاهد صعبة، خاصة مشهد الحريق، وأشارت إلى أن بعض الشخصيات النفسية تبقى مع الممثل لفترة طويلة، مثل شخصيتها في أبناء ولكن، حيث عانت من صعوبة الخروج من الشخصية مما أصابها بالتوتر.

وعن تجربتها مع النجم أحمد زكي، ذكرت أنها شاركت في فيلم الليلة الموعودة، مشيدة بموهبته وأحاسيسه القوية، وأكدت أن العمل معه كان سهلاً بسبب الروح الجميلة التي كانت تسود بين فريق العمل، كما تحدثت عن فيلم العوامة 70، حيث شعرت أن التصوير كان مليئاً بالكوابيس رغم أهميته.

وفيما يتعلق بأيقونات المسرح، رشحت تيسير فهمي سناء جميل ومحسنة توفيق، مشيرة إلى توهجهما الفني، بينما اعتبرت سعاد حسني أيقونة السينما بلا منازع.

أما عن الوجوه الشابة، فقد أعربت عن إعجابها بسلمى أبو ضيف وأمينة خليل وسهر الصايغ، مشيدة بموهبتهن وأعمالهن الناجحة.

وفيما يخص الأعمال الدينية، أكدت أنها تعشق المشاركة فيها، حيث تتطلب مجهوداً وإبداعاً كبيرين، مشيرة إلى تجربتها في مسلسل الكعبة المشرفة حيث قدمت شخصية ابنة إبليس مع النجم الراحل جميل راتب.

وعن المسرح، ذكرت أنها قدمت عدة مسرحيات منها الواغش ولما قالوا ده ولد والأستاذ، حيث كانت بديلة عن محسنة توفيق في أحد العروض، وكان جميل راتب هو المخرج الذي أخرج منها أفضل ما لديها.