تطورات جديدة شهدها قطاع غزة بعد العثور على جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير ران جويلي، حيث أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات حول هذا الموضوع.

في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أكد ترامب أن استعادة جثة جويلي تمثل خطوة مهمة، مشدداً على ضرورة تفكيك حركة حماس من سلاحها كما وعدت بعد مساعدتها في إعادة الجثة، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

كما أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن استعادة جثة جويلي تعني إعادة جميع المحتجزين الأحياء والموتى الذين شملتهم الصفقة، ولأول مرة منذ عام 2014 لم يعد هناك أسرى إسرائيليون محتجزون في قطاع غزة.

ترامب: استعادة جثة جويلي خطوة كبيرة لتنفيذ صفقة وقف إطلاق النار

أوضح ترامب أن استعادة جثة جويلي تمثل خطوة كبيرة نحو تنفيذ صفقة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن عملية التعرف على الجثة كانت صعبة، مضيفاً أن فرق البحث اضطرت لتفحص مئات الجثث في المنطقة، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

كما أشاد ترامب بحركة حماس على جهودها بالتعاون مع إسرائيل، موضحاً أن الحركة بذلت جهوداً كبيرة لاستعادة الجثة، وأن التعاون مع إسرائيل كان صعباً.

الاحتلال

وأشار ترامب إلى أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر أطلعاه صباحاً على إعادة الجثة، مؤكداً أنه تحدث بعد ذلك مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

«القسام»: شروع الاحتلال في البحث في أحد المواقع يستند لمعلومات قدمتها الكتائب للوسطاء

في وقت سابق، قال المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن الكتائب أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل والمعلومات المتوفرة لديها حول مكان وجود جثة المحتجز الإسرائيلي ران جويلي، مشدداً على أن شروع الاحتلال في البحث في أحد المواقع يستند إلى المعلومات التي قدمتها القسام للوسطاء.

وكانت حركة حماس قد أكدت في وقت سابق أن الفصائل بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة، وزودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة، مشيرة إلى أن على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً دون انتقاص أو مماطلة.