قالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة سنة الفجر تعد من السنن المؤكدة التي حثّ عليها النبي ﷺ وداوم عليها في الحضر والسفر لما لها من فضل عظيم إذ ورد في الحديث الشريف أن ركعتي الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها.
وأضافت الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الأصل في سنة الفجر أن تُؤدى قبل الفريضة إلا أنه إذا فاتت صلاة الصبح عن المسلم بسبب النوم أو النسيان واستيقظ بعد طلوع الشمس فإنه يُستحب له قضاء ركعتي سنة الفجر مع صلاة الفريضة وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة ورواية عند المالكية.
واستشهدت الإفتاء بما ورد عن النبي ﷺ حين فاتته صلاة الفجر في إحدى الأسفار فصلى ركعتي السنة ثم أقام الصلاة وصلى الفريضة وهو ما يدل على مشروعية قضاء سنة الفجر بعد طلوع الشمس لمن فاتته.
وأكدت كتب الفقه المعتمدة أن قضاء سنة الفجر مع الفريضة يُعد من باب المحافظة على هذه السنة العظيمة وفضلها مشيرة إلى أن المسلم لا يُحرم أجرها إذا قضاها بعد فوات وقتها بعذر لما لها من مكانة خاصة بين السنن الرواتب.

