قال الدكتور أحمد عز الدين الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مستشفيات كليوباترا إن المجموعة بدأت رحلتها في نهاية عام 2014 بمستشفى القاهرة التخصصي ومستشفى كليوباترا في مصر الجديدة ثم توسعت إلى مستشفى النيل بدراوي في المعادي وبعدها مستشفى الشروق في المهندسين قبل إدراج المجموعة في البورصة المصرية حيث تُعتبر من أهم 30 سهمًا في مصر وأوضح أن هذه المستشفيات لم تكن تمتلك علامة تجارية قوية لكنها احتاجت إلى تطوير شامل للأجهزة والمعدات والبنية الأساسية.
وأضاف عز الدين أنه تم التوسع لاحقًا إلى مستشفى كوينز وإنشاء مجموعة من العيادات في الشيخ زايد وكليوباترا التجمع مشيرًا إلى أن مستشفيي الكاتب وكوينز اتبعا خطى الدولة خلال جائحة كورونا حيث تم تخصيصهما بالكامل لعلاج مرضى كوفيد-19 مع إطلاق حملة كوفيد فري هوستيلز دون استقبال أي حالات كوفيد في باقي مستشفيات المجموعة.
وأشار إلى أن المجموعة استطاعت التغلب على الأزمة الاقتصادية خلال تلك الفترة مع توافر جميع الاحتياجات دون انقطاع لافتًا إلى أن ما تم داخل المستشفيات شمل تجديدًا كاملًا للمؤسسات الطبية والبنية التحتية واستقطاب كوادر طبية وإدارية تعمل بمنهج مؤسسي مع تدريب أكثر من 70% من العاملين سنويًا وزيادة القدرة الاستيعابية وعدد الأسرة والخدمات وتحديث جميع الأجهزة والعمليات على مدار السنوات الماضية.
كما أشار إلى أن مجموعة مستشفيات كليوباترا تتميز بالتحول الرقمي الكامل من خلال ربط كافة المستشفيات طبيًا وماليًا وتطبيق ملف طبي موحد للمرضى واستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء بجميع الإدارات إلى جانب تطبيق أعلى مستويات الأمن السيبراني للحفاظ على سرعة وكفاءة استخدام البيانات.

