تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث عززت واشنطن وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بإرسال أسطول بحري كبير ومقاتلات ومنظومات دفاع جوي، وفقًا لمصادر رسمية.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوضع مع إيران بأنه متقلب، مشيرًا إلى أن القرار بشأن الانخراط في مواجهة عسكرية لم يُحسم بعد، مفضلًا مواصلة المشاورات قبل اتخاذ أي خطوة نهائية، وذلك حسبما أفادت وكالة القاهرة الإخبارية.
حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» وصلت المنطقة
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» يرافقها عدد من القطع الحربية إلى المنطقة، في ظل تصاعد التوترات والتحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة أمريكية إسرائيلية قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار، وفقًا لمصادر عسكرية.
وذكر موقع أكسيوس أن ترامب أكد أن بلاده تمتلك حشدًا بحريًا ضخمًا قبالة السواحل الإيرانية، لكنه لم يتطرق إلى الخيارات العسكرية المطروحة عليه من قبل فريق الأمن القومي.
كما لم يستبعد المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن طهران أبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق وتواصلت مرارًا لفتح قنوات حوار، حسبما أفادت مصادر دبلوماسية.
الاستخبارات الأمريكية: إيران تسرع برنامجها النووي
نقلت أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، ووضع سقف لمخزون الصواريخ بعيدة المدى، ووقف دعم الوكلاء الإقليميين، وحظر التخصيب المحلي لليورانيوم.
عززت واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة بعد فترة غياب لحاملات الطائرات، بإرسال «لينكولن» المزودة بمقاتلات إف-35 سي وإف-18 وطائرات حرب إلكترونية من طراز إي إيه-18 جي «جراولر»، ترافقها ثلاث مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ «توماهوك»، كما نشرت مقاتلات إف-15 إي في قاعدة بالأردن، ونقلت منظومات دفاع جوي «باتريوت» و«ثاد» لتعزيز حماية المنشآت الأمريكية وحلفائها من أي ردود إيرانية محتملة.

