قال المستشار الاقتصادي الدكتور فؤاد بوقري إن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات معقدة تتعلق بتزايد المخاطر، وأوضح أن التضخم يعد جوهر الأزمة الحالية، حيث يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وعجز الدول عن تغطية مصروفاتها من الإيرادات العامة، مما يدفعها إلى الاقتراض.

تصاعد الديون وعجز الميزانيات

أضاف بوقري خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية أن العجز المالي يدفع الحكومات للاعتماد على الديون العامة من خلال إصدار السندات أو الاقتراض الخارجي، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تشمل الدول الصناعية الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تعاني من تجاوز مصروفاتها لإيراداتها، مما تسبب في أزمات تمويلية متكررة لتغطية النفقات اليومية.

أدوات المواجهة والتحالفات الاقتصادية

أوضح المستشار الاقتصادي أن الولايات المتحدة لجأت إلى عدة أدوات لمواجهة هذه التحديات، منها فرض رسوم جمركية وضرائب على الواردات، بالإضافة إلى بناء تحالفات اقتصادية جديدة لتأمين سلاسل التوريد، خاصة في مجالات المعادن والمواد الخام.

وأكد أن هذه السياسات تعكس تحولًا في إدارة الاقتصاد العالمي في ظل تصاعد المخاوف من طباعة النقود دون غطاء وما قد ينتج عنها من تضخم إضافي.