أعلنت مصادر رسمية أن مصر قامت بجهود إنسانية وسياسية لحل أزمة غزة، حيث أكدت على دورها المحوري في القضية الفلسطينية.
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، أستاذ العلاقات الدولية، إن الحكومة المصرية سعت إلى إحباط مخططات تهجير الفلسطينيين من قبل حكومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذه الجهود كانت المحرك الرئيسي للتفاعلات في المنطقة.
أضاف أحمد في مداخلة هاتفية عبر برنامج «اليوم» على قناة «DMC»، أن مصر تحركت في عدة اتجاهات لإفشال المخططات الإسرائيلية، بما في ذلك إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بالإضافة إلى العمل على تثبيت وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن فتح معبر رفح يُعتبر انتصارًا للجهود المصرية، موضحًا أن مصر رفضت فتح المعبر من جانب واحد، وطالبت بفتح المعبر في الاتجاهين مع ضمانات لعودة الفلسطينيين.
وأوضح أن مصر تتعاون مع وسطاء إقليميين مثل قطر وتركيا، بالإضافة إلى التحرك دوليًا بالتعاون مع الإدارة الأمريكية، حيث تم الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي من قبل الإدارة الأمريكية.
أكد أحمد أن وقف إطلاق النار يُعتبر محطة انتقالية نحو تسوية دائمة تهدف إلى حل الصراع وإقامة دولة فلسطينية.

