تعتزم الولايات المتحدة تعزيز وجودها الاستخباراتي في فنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وفقًا لمصادر رسمية من الحكومة الأمريكية.

تجري مشاورات بين وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية الأمريكية حول طبيعة الوجود الأمريكي في فنزويلا في ظل الوضع السياسي غير المستقر.

تتوقع الإدارة الأمريكية أن تعتمد في المرحلة الأولى على وكالة الاستخبارات المركزية كأداة للتحرك السريع في بيئة سياسية وأمنية مضطربة.

تشير الخطط إلى إمكانية إنشاء ملحق تابع لوكالة الاستخبارات المركزية في فنزويلا قبل إعادة افتتاح السفارة الأمريكية، مما سيمكن الوكالة من فتح قنوات اتصال غير رسمية مع الأطراف المختلفة.

زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف فنزويلا في وقت سابق من الشهر، حيث التقى بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وعدد من القيادات العسكرية.

حملت زيارة راتكليف رسالة مفادها أن فنزويلا لن تكون ملاذًا آمنًا لخصوم الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا وإيران، ومن المتوقع أن تقدم الوكالة معلومات استخباراتية للقيادة الفنزويلية الجديدة حول هذه الأطراف.

كشفت مصادر أن ضباطًا من وكالة الاستخبارات المركزية كانوا موجودين في فنزويلا قبل اعتقال مادورو، حيث زرعت الوكالة فريقًا صغيرًا لتتبع تحركاته.

اعتمدت واشنطن أيضًا على مصدر استخباراتي داخل الحكومة الفنزويلية لتحديد موقع مادورو قبل القبض عليه.

تشير المصادر إلى أن تحليلات وكالة الاستخبارات المركزية ساهمت في قرار الإدارة الأمريكية دعم ديلسي رودريغيز بدلاً من زعيمة المعارضة ماريا ماتشادو، بناءً على تقديرات حول الاستقرار الداخلي.