في خطوة جديدة تعكس توجه وزارة التعليم السعودية نحو تطوير المسار المهني لشاغلي الوظائف التعليمية أعلنت الوزارة فتح باب التقديم على برنامج فرص لشاغلي الوظائف التعليمية عبر نظام فارس الإلكتروني، بهدف سد الاحتياج في التخصصات التعليمية المختلفة وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية داخل الميدان التعليمي، ويأتي هذا البرنامج استجابة للتوسع المستمر في العملية التعليمية وزيادة الطلب على تخصصات حيوية مثل العلوم والرياضيات واللغات بالإضافة إلى البرمجة والتقنيات الحديثة، التي باتت تمثل ركيزة أساسية في منظومة التعليم الحديثة بالمملكة.

التقديم على برنامج فرص لشاغلي الوظائف التعليمية 1447هـ

أوضحت وزارة التعليم أن التقديم على برنامج فرص بدأ رسميًا يوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026م ويستمر حتى يوم 5 فبراير 2026م الموافق للفترة من 8 شعبان 1447هـ وحتى 17 شعبان 1447هـ، ويستهدف البرنامج المعلمين والمعلمات إلى جانب شاغلي التشكيلات المدرسية والإدارية وكذلك التشكيلات الإشرافية، وفقًا لاحتياجات الوزارة في كل مرحلة تعليمية وتخصص محدد، ويعد برنامج فرص أحد الأدوات التنظيمية التي تعتمد عليها الوزارة في إدارة حركة شاغلي الوظائف التعليمية، سواء من خلال شغل وظائف نوعية أو الانتقال إلى تشكيلات مدرسية وإشرافية، بما يحقق التوازن بين احتياجات الميدان التعليمي ورغبات الكوادر التعليمية.

خطوات التقديم على برنامج فرص عبر نظام فارس

أتاحت وزارة التعليم التقديم الإلكتروني على برنامج فرص من خلال نظام فارس للخدمة الذاتية، بما يضمن سهولة الإجراءات وسرعة الاطلاع على الفرص المتاحة، ويمكن للراغبين في التقديم اتباع الخطوات التالية:

  1. الدخول إلى موقع نظام فارس الإلكتروني.
  2. تسجيل الدخول باستخدام بيانات المستخدم.
  3. اختيار أيقونة برنامج فرص من قائمة الخدمات.
  4. تحديد نوع الفرصة الوظيفية المرغوبة.
  5. استعراض الفرص المتاحة حسب التخصص والمنطقة.
  6. اختيار الفرصة المناسبة وتحديد الرغبات.
  7. مراجعة الطلب والتأكد من صحة البيانات قبل الإرسال.
  8. ويستطيع المتقدم متابعة حالة الطلب بشكل دوري عبر حسابه في النظام، مع إمكانية الاطلاع على أي تحديثات أو فرص جديدة يتم طرحها خلال فترة التقديم.

أهمية برنامج فرص في تطوير المسار المهني

يمثل برنامج فرص عبر نظام فارس منصة رقمية متكاملة تهدف إلى تمكين شاغلي الوظائف التعليمية من الوصول إلى فرص وظيفية نوعية داخل المنظومة التعليمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستقرار الوظيفي، كما يشجع البرنامج المعلمين والمعلمات على تطوير مهاراتهم والمشاركة في المبادرات التعليمية، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم ومخرجاته.